الشيخ الكليني

682

الكافي ( دار الحديث )

41 - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّزْوِيجِ بِاللَّيْلِ 9605 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي التَّزْوِيجِ قَالَ « 1 » : « مِنَ السُّنَّةِ التَّزْوِيجُ « 2 » بِاللَّيْلِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً ، وَالنِّسَاءُ إِنَّمَا هُنَّ سَكَنٌ » . « 3 » 9606 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا ، وَأَطْعِمُوا ضُحًى » . « 4 » 9607 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 5 » : « يَا مُيَسِّرُ ، تَزَوَّجْ بِاللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً ، وَلَا تَطْلُبْ حَاجَةً بِاللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ اللَّيْلَ مُظْلِمٌ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ لِلطَّارِقِ « 6 » لَحَقّاً عَظِيماً ، وَإِنَّ لِلصَّاحِبِ لَحَقّاً

--> ( 1 ) . في التهذيب : + « إنّ » . ( 2 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 85 : « التزويج يحتمل العقد والزفاف والأعمّ منهما » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 418 ، ح 1675 ، معلّقاً عن الكليني . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 371 ، ح 67 ، عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفيه ، ص 370 ، ح 66 ، عن عبد اللَّه بن الفضل النوفلي ، عمّن رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام ، إلى قوله : « جعل الليل سكناً » مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج 21 ، ص 381 ، ح 21413 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 91 ، ح 25115 . ( 4 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 418 ، ح 1676 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 3 ، ص 401 ، ح 4403 ، معلّقاً عن السكوني . الجعفريّات ، ص 110 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 21 ، ص 382 ، ح 21415 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 91 ، ح 25114 . ( 5 ) . في « بح » : - « قال » . ( 6 ) . كلّ آت بالليل طارق ، يقال : أتانا فلان طُروقاً ، إذا جاء بالليل . قال ابن الأثير : « قيل : أصل الطروق من الطَّرْق ، وهو الدقّ ، وسمّي الآتي بالليل طارقاً لحاجته إلى دقّ الباب » . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1515 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 121 ( طرق ) .